.
.
.
يبدوا أعزائي إنني بت في حاجة إلي إعادة التذكير بمقالة قروض معدومة التي كنت قد كتبتها ونشرتها في عهد الحزب الوطني حيث أن شيئاً لم يتبدل فيما يبدوا في عهد حكومة "الثورة" ورغم إنني لا أستطيع التشكيك في ذمة ولا نزاهة حكومة شرف خصوصاً وإنني متيقن تماماً من أن القروض هذه المرة سوف توجه إلي المصارف التي اقترضت من أجلها وذلك حتى تنتعش الحالة الاقتصادية لغالبية المصريين بالشكل الذي يؤدي إلي استحياء أعينهم بعد أن تطعم فماهم وهو ما سوف يصب في النهاية في صالح سيناريو القرصنة "وهو الغاية الحقيقية من كل هذا" إلا أنني ما أود التنويه إليه فقط هو أن حكومة شرف حتى وإن كانت حكومة قد جاءت بعد "ثورة" فهي في وضعها القانوني لا تختلف كثيراً عن وضع نظام الحزب الوطني من حيث كونه نظاماً لم يكن ممثلاً للشعب المصري حيث إنها ليست حكومة شرعية منتخبه ومن ثم ما سبق ونبهت إليه إبان نظام الحزب الوطني من عدم مسئولية الشعب المصري عن رد تلك القروض هي أو أعبائها لأنه ببساطة لم يفوض أحداً للمطالبة بها يصح تماماً إلباسه علي حكومة شرف أو أي حكومة أخري غير منتخبة بشكل شرعي
.
قروض معدومة 2
..
يبدوا أعزائي إنني بت في حاجة إلي إعادة التذكير بمقالة قروض معدومة التي كنت قد كتبتها ونشرتها في عهد الحزب الوطني حيث أن شيئاً لم يتبدل فيما يبدوا في عهد حكومة "الثورة" ورغم إنني لا أستطيع التشكيك في ذمة ولا نزاهة حكومة شرف خصوصاً وإنني متيقن تماماً من أن القروض هذه المرة سوف توجه إلي المصارف التي اقترضت من أجلها وذلك حتى تنتعش الحالة الاقتصادية لغالبية المصريين بالشكل الذي يؤدي إلي استحياء أعينهم بعد أن تطعم فماهم وهو ما سوف يصب في النهاية في صالح سيناريو القرصنة "وهو الغاية الحقيقية من كل هذا" إلا أنني ما أود التنويه إليه فقط هو أن حكومة شرف حتى وإن كانت حكومة قد جاءت بعد "ثورة" فهي في وضعها القانوني لا تختلف كثيراً عن وضع نظام الحزب الوطني من حيث كونه نظاماً لم يكن ممثلاً للشعب المصري حيث إنها ليست حكومة شرعية منتخبه ومن ثم ما سبق ونبهت إليه إبان نظام الحزب الوطني من عدم مسئولية الشعب المصري عن رد تلك القروض هي أو أعبائها لأنه ببساطة لم يفوض أحداً للمطالبة بها يصح تماماً إلباسه علي حكومة شرف أو أي حكومة أخري غير منتخبة بشكل شرعي
أيضاً
يبدوا أن أصدقائنا الأمريكان وبعد أن تم كشف سيناريو عربون صداقة الذي كانوا يحرضون أخوتنا الخليجيين علي انتهاجه مع مصر في سبيل ترسيخ أقدام رجالاتهم في الحكم ها هم يعيدون الكرٌه مرة أخري ولكن ليس من أجل ترسيخ الأقدام هذه المرة بقدر ما هو محاولة لغرس الأقدام أولاً خصوصاً بعد أن أيقنوا كم هي أقدام ملفوظة من المجتمع المصري وذلك عندما يضخون في الاقتصاد المصري وعبر أخوانا السعوديين أيضاً مليارات الدولارات في شكل مشروعات سكنية إذ إنهم قرروا فيما يبدوا الدخول بكل ثقلهم للتأثير علي وإدارة الملف المصري بالشكل الذي يصب في صالحهم في النهاية وذلك من منطلق نفس القول المأثور أطعم الفم تستحي العين
نفس الأمر بالنسبة لأصدقائنا الأوروبيين والذين يدخلون بأنفسهم اعتماداً علي عدم تشوه سمعتهم لدي المواطن المصري كما هو الحال مع الولايات المتحدة الأمريكية
وربما أكون مخطئاً في تصوري هذا ويكون أصدقائنا الأمريكان والأوروبيين وأخوانا الخليجيين راغبين بالفعل في مساعدة مصر والمصريين ولكنني أود فقط إبلاغهم هم وغيرهم ولو كانوا صادقين في رغبتهم تلك بمساعدة مصر والمصريين أن يدخروا أموالهم هذه حتى نأتي إلي الحكم بحكم شرعي منتخب وبعد ذلك فليتصرفوا كما يشاءون علي الأقل وقتها لن نشعر بأنها مساعدة تحمل شبهة إغراق سياسي
أو علي الأقل يساعدونا في استعادة الأموال المنهوبة فهذا أولي وأجدي
وأخيراً
الأستاذ لبيب السباعي رئيس مجلس إدارة الأهرام الجديد وفي نهاية مقاله الذي كتبه في نفس العدد تحت عنوان مصر عند مفترق طرق ! أعلن إنه تم استنزاف ستة مليارات دولار كاملة خلال ستين يوماً فقط من 31 يناير وحتى 31 مارس الماضي وذلك من 36 مليار دولار هي إجمالي احتياطي البنك المركزي المصري وأنا بدوري لن ولا أملك حقيقةً أن أشكك في تلك الأرقام ولكني أود فقط من الدكتور فاروق العقدة رئيس البنك المركزي المصري وفي حالة ما إذا كان هذا الكلام دقيقاً أن يخرج علينا بكشف حساب يبين لنا من خلاله أوجه صرف هذه المليارات الدولارية الست
.
موضوعات ذات علاقة
القرصنة علي اصولها
ديكتاتورية القلة
.
يبدوا أن أصدقائنا الأمريكان وبعد أن تم كشف سيناريو عربون صداقة الذي كانوا يحرضون أخوتنا الخليجيين علي انتهاجه مع مصر في سبيل ترسيخ أقدام رجالاتهم في الحكم ها هم يعيدون الكرٌه مرة أخري ولكن ليس من أجل ترسيخ الأقدام هذه المرة بقدر ما هو محاولة لغرس الأقدام أولاً خصوصاً بعد أن أيقنوا كم هي أقدام ملفوظة من المجتمع المصري وذلك عندما يضخون في الاقتصاد المصري وعبر أخوانا السعوديين أيضاً مليارات الدولارات في شكل مشروعات سكنية إذ إنهم قرروا فيما يبدوا الدخول بكل ثقلهم للتأثير علي وإدارة الملف المصري بالشكل الذي يصب في صالحهم في النهاية وذلك من منطلق نفس القول المأثور أطعم الفم تستحي العين
نفس الأمر بالنسبة لأصدقائنا الأوروبيين والذين يدخلون بأنفسهم اعتماداً علي عدم تشوه سمعتهم لدي المواطن المصري كما هو الحال مع الولايات المتحدة الأمريكية
وربما أكون مخطئاً في تصوري هذا ويكون أصدقائنا الأمريكان والأوروبيين وأخوانا الخليجيين راغبين بالفعل في مساعدة مصر والمصريين ولكنني أود فقط إبلاغهم هم وغيرهم ولو كانوا صادقين في رغبتهم تلك بمساعدة مصر والمصريين أن يدخروا أموالهم هذه حتى نأتي إلي الحكم بحكم شرعي منتخب وبعد ذلك فليتصرفوا كما يشاءون علي الأقل وقتها لن نشعر بأنها مساعدة تحمل شبهة إغراق سياسي
أو علي الأقل يساعدونا في استعادة الأموال المنهوبة فهذا أولي وأجدي
وأخيراً
الأستاذ لبيب السباعي رئيس مجلس إدارة الأهرام الجديد وفي نهاية مقاله الذي كتبه في نفس العدد تحت عنوان مصر عند مفترق طرق ! أعلن إنه تم استنزاف ستة مليارات دولار كاملة خلال ستين يوماً فقط من 31 يناير وحتى 31 مارس الماضي وذلك من 36 مليار دولار هي إجمالي احتياطي البنك المركزي المصري وأنا بدوري لن ولا أملك حقيقةً أن أشكك في تلك الأرقام ولكني أود فقط من الدكتور فاروق العقدة رئيس البنك المركزي المصري وفي حالة ما إذا كان هذا الكلام دقيقاً أن يخرج علينا بكشف حساب يبين لنا من خلاله أوجه صرف هذه المليارات الدولارية الست
.
موضوعات ذات علاقة
القرصنة علي اصولها
ديكتاتورية القلة
.