اصــلاح مصــــر يبــدأ مـن الأرض

21 مارس 2011

think

.
.
سؤال لابد من التفكير في إجابته
.
.
في رأيكم أعزائي
وبعيداً عن أي قول ، موقف أو سيناريوهات محتمله قلتها من قبل أو حتى التي أنوي قولها من بعد
هل من المنطقي آن يفوز أيٍ من محمد البرادعي أو عمرو موسي أو ايمن نور مثلاً أو أي من الوجوه التي أعلنت عن رفضها القاطع للتعديلات اللادستورية في الانتخابات الرئاسية القادمة في ظل نتيجة للاستفتاء تفوق مثلاً الـ 70 أو 75% نسبة موافقة مع وجود مرشح ذو وجه إسلامي معتدل كالدكتور العوا مثلاً أو المهندس ابوالعلا ماضي أو عصام سلطان أو أي وجه أخر غير اسلامي أو حتى الإخوان رجعوا في كلامهم وتقدموا بمرشح في تلك الانتخابات ؟؟
أعتقد آن هذه هي الورطة التي يجد نفسه فيها الآن المجلس العسكري وتجعله متردداً في الإعلان عن نتيجة الاستفتاء وأعتقد إنها هي ما سوف تجبره أيضاً علي أن يعلن نتيجة للاستفتاء ترجح كفة قبول تلك التعديلات بأغلبية بسيطة حتى لو كانت النتيجة الفعلية هي 80% مثلاً إن لم يبالغ في الأمر ويعلنها برفض الأغلبية لتلك التعديلات من أساسه
وإن كان هذا لا يعني أيضاً إنني أعترف بشرعية ذلك الاستفتاء أو بنتيجته أيٍ كانت بكل ما قد يتمخض عنه
.
تحديث لاحق بعد ظهور نتيجة الاستفتاء
أنا ليس لدي أدني مشكلة أعزائي أن أعتذر إذا ما كنت اخطأت وأنال جزائي العادل أيضاً ولكن عندما تشير التقديرات الأولية غير الرسمية حسب جريدة الأهرام مثلاً
إلي ان نسبة التصويت قد تتجاوز حاجز الـ 60% "بعض التقديرات تصل بها إلي 80%" وان بعض القضاة المشرفين علي الاستفتاء طلبوا المزيد من صناديق الاقتراع‏ وذلك نظرا لامتلاء الصناديق الموجودة بمقارهم عن آخرها لإقبال المواطنين بصورة كبيرة‏ مع امتداد صفوف انتظار المواطنين أمام بعض اللجان إلي نحو‏ 400 متر وكل ذلك حسب نص الاهرام ‏ وأن تخرج نسبة التصويت الرسمية بـ 41% فإن هذا يعني أن هناك شيء ما غير مفهوماً !! خصوصاً وأن نسبة الـ 20% الفرق هذه وربما ما يزيد عنها أيضاً من الممكن ان تستخدم فيما بعد للتدليل علي أن هذه هي النسبة التي نجح مرشحي الرئاسة الذين تحدثت عنهم بالأعلي في اجتذابها للتصويت في "انتخابات" الرئاسة - علي اساس انهم لم يصوتوا في الاستفتاء !! - وذلك غير النسبة التي نجحوا في اقناعها بالطبع ! بالتصويت لكل منهم من ضمن الذين صوتوا بالموافقة بالفعل في الاستفتاء إلي جانب النسبة التي تخص كل منهم من ضمن الأربعة مليون الذين صوتوا برفض التعديلات بناء علي اقتناعهم بهم هذا في حالة دخول منافس جديد عليهم يخشي منه اما في حالة عدم دخول منافس جديد عليهم فلن يكون هناك أي داع لفعل أي شيء من هذا وسوف يصبح الأمر سيان يعني أن تعلن نسبة المشاركة في "الانتخابات" 40% أو 60% أو غيره فلن تفرق كثيراً فإجمالي النسبة سوف يقسم عليهم وكلٍ سوف يأخذ النسبة التي كان مقدراً له أن يأخذها سواء بقرصنة أو بغيره ولكن سوف يظل الأقرب للحدوث ساعتها هو اعلان نسبة التصويت الصحيحة
وهو ما يعود بي إلي نفس الطريق الذي كنت ماشي فيه قبل ذلك
.