.
.
المؤسسة العسكرية
.
والتخلف عن أداء الواجب
.
.
لا يمكنني وصف الطريق الذي أرتضي لنفسه أن يمشي فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة من إصراره علي عمل تعديلات علي دستور ساقط وإجراء استفتاء عليه - بما يعقب ذلك من حتمية تسليم السلطة إلي رئيس المحكمة الدستورية العليا في حال خروج نتيجة الاستفتاء بالموافقة علي تلك التعديلات بما سوف يستتبع ذلك من استحقاقات والتي سوف يكون أولها كما هو مفترض عمل "انتخابات" رئاسية لا برلمانية كما يروج - إلا بالمصطلح العسكري التخلف عن أداء الواجب
فبعد أن أصبح الأمر كله في يد المؤسسة العسكرية بهذا التخلٌي عن السلطة الذي أعلن عنه بناء علي مقترحي اللواء عمر سليمان بما يستتبع ذلك كما هو مفترض من ضرورة السير وفقاً لبنود هذا المقترح حتى النهاية وهو ما يتلخص في مسئولية المؤسسة العسكرية عن إخراجنا – إخراج فعلي - من المعادلة السياسية التي أدخلتنا إليها عام 52 تأتي الآن المؤسسة العسكرية لكي تحاول وعن طريق مجلسها الأعلى للقوات المسلحة رمي الكرة في ملعب غيرها اعتقاداً منها أن هذا قد يخلي مسئوليتها
علي أي الأحوال فلتفعل المؤسسة العسكرية بمجلسها الأعلى ما تريد فعله فأنا لا أستطيع أو أي أحد في حقيقة الأمر مراجعتها فيما تفعل ولكني فقط أود أن اسأل السادة قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة سؤال واحد فقط ألا وهو
لماذا تستمعون فقط لما يقوله البرادعي وائتلافه "دعكم من عدم سماعهم لما ينادي به البرادعي وائتلافه فيما يخص التعديلات اللادستورية والاستفتاء عليها فهذا ما قد يكون متفقاً عليه بينهما" وتصمون أذانكم عن غيرهم حتى لو كان غيرهم هذا هو من انتقلت إليكم زمام السلطة بناء علي مقترحه !!؟؟
فبعد أن أصبح الأمر كله في يد المؤسسة العسكرية بهذا التخلٌي عن السلطة الذي أعلن عنه بناء علي مقترحي اللواء عمر سليمان بما يستتبع ذلك كما هو مفترض من ضرورة السير وفقاً لبنود هذا المقترح حتى النهاية وهو ما يتلخص في مسئولية المؤسسة العسكرية عن إخراجنا – إخراج فعلي - من المعادلة السياسية التي أدخلتنا إليها عام 52 تأتي الآن المؤسسة العسكرية لكي تحاول وعن طريق مجلسها الأعلى للقوات المسلحة رمي الكرة في ملعب غيرها اعتقاداً منها أن هذا قد يخلي مسئوليتها
علي أي الأحوال فلتفعل المؤسسة العسكرية بمجلسها الأعلى ما تريد فعله فأنا لا أستطيع أو أي أحد في حقيقة الأمر مراجعتها فيما تفعل ولكني فقط أود أن اسأل السادة قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة سؤال واحد فقط ألا وهو
لماذا تستمعون فقط لما يقوله البرادعي وائتلافه "دعكم من عدم سماعهم لما ينادي به البرادعي وائتلافه فيما يخص التعديلات اللادستورية والاستفتاء عليها فهذا ما قد يكون متفقاً عليه بينهما" وتصمون أذانكم عن غيرهم حتى لو كان غيرهم هذا هو من انتقلت إليكم زمام السلطة بناء علي مقترحه !!؟؟
وإن كان لن ينفي هذا أيضاً عدم اعترافي بكل ما يحدث الأن بكل ما قد يتمخض عنه
.
أخيراً ما لا بد لي من توضيحه وإذا ما أستمررنا في نفس الطريق الذي نحن سائرين فيه الأن هو أن الكثير ممن يحذرونكم الأن من مغبة التصويت بقبول التعديلات اللادستورية بحجة أن ما سوف يأتي به هذا اللادستور في حال إقراره هو بقايا الحزب الوطني يقول لكم ذلك وهو يعلم في قرارة نفسه إن شيء من هذا لن يتحقق لأنه لم يعد هناك شيء يمكن أن يطلق عليه الحزب الوطني ولكنه يفعل ذلك فقط لكي يثبت إنه كان في الجانب الرافض لتلك التعديلات حتى إذا ما جاء اليوم الذي ينزل فيه ممثل تيارهم "الانتخابات" بناء علي هذا اللادستور يكونوا قد أظهروا حرصاً علي المصلحة العامة وأيضاً زهداً في السلطة وذلك بإبراز إنهم لم يكونوا موافقين من الأساس علي التعديلات التي تمت علي هذا اللادستور - والتي سوف تكون قد اتضحت مساوئها في الغالب في ذاك الوقت - ولكنهم باتوا مضطرون وبناء علي رأي الأغلبية العمل علي أساسه والمنافسة أيضاً ليس من أجل أنفسهم بالطبع وإنما من أجل المصلحة العليا للوطن كما إنهم سوف يحاولون بموقفهم هذا تبرير مدي الشعبية التي وصولوا إليها وقتها وأوصلت بممثل تيارهم إلي سدة الحكم إذ إنه لن يكون الأمر راجعاً إلي عملية قرصنة أو خلافة وإنما سوف يكون راجعاً بالطبع لجدارتهم وجدارة ممثلهم بذلك الموقع
فما سوف يأتي به هذا اللادستور حقيقة هو بديل الحزب الوطني والذي سوف يكون هؤلاء هم قياداته والذي ما من شك لدي إنهم سوف يبدأون عهدهم بتنفيذ ما تطالب به تلك التعديلات من وضع دستور جديد وخلافه إثباتاً لحسن النوايا والأهم ترسيخاً لأقدام تيارهم في الحكم
.
أخيراً ما لا بد لي من توضيحه وإذا ما أستمررنا في نفس الطريق الذي نحن سائرين فيه الأن هو أن الكثير ممن يحذرونكم الأن من مغبة التصويت بقبول التعديلات اللادستورية بحجة أن ما سوف يأتي به هذا اللادستور في حال إقراره هو بقايا الحزب الوطني يقول لكم ذلك وهو يعلم في قرارة نفسه إن شيء من هذا لن يتحقق لأنه لم يعد هناك شيء يمكن أن يطلق عليه الحزب الوطني ولكنه يفعل ذلك فقط لكي يثبت إنه كان في الجانب الرافض لتلك التعديلات حتى إذا ما جاء اليوم الذي ينزل فيه ممثل تيارهم "الانتخابات" بناء علي هذا اللادستور يكونوا قد أظهروا حرصاً علي المصلحة العامة وأيضاً زهداً في السلطة وذلك بإبراز إنهم لم يكونوا موافقين من الأساس علي التعديلات التي تمت علي هذا اللادستور - والتي سوف تكون قد اتضحت مساوئها في الغالب في ذاك الوقت - ولكنهم باتوا مضطرون وبناء علي رأي الأغلبية العمل علي أساسه والمنافسة أيضاً ليس من أجل أنفسهم بالطبع وإنما من أجل المصلحة العليا للوطن كما إنهم سوف يحاولون بموقفهم هذا تبرير مدي الشعبية التي وصولوا إليها وقتها وأوصلت بممثل تيارهم إلي سدة الحكم إذ إنه لن يكون الأمر راجعاً إلي عملية قرصنة أو خلافة وإنما سوف يكون راجعاً بالطبع لجدارتهم وجدارة ممثلهم بذلك الموقع
فما سوف يأتي به هذا اللادستور حقيقة هو بديل الحزب الوطني والذي سوف يكون هؤلاء هم قياداته والذي ما من شك لدي إنهم سوف يبدأون عهدهم بتنفيذ ما تطالب به تلك التعديلات من وضع دستور جديد وخلافه إثباتاً لحسن النوايا والأهم ترسيخاً لأقدام تيارهم في الحكم
.